جدول
الذكاء الاصطناعي في جدول

مساعدٌ يكتب في نظامك، لا يتكلّم بجانبه

أكثر ما يُسمّى «ذكاءً اصطناعيًّا» في أنظمة الأعمال مربّعُ محادثةٍ مُلصَقٌ على الواجهة، يجيب بكلامٍ عامٍّ ولا يمسّ بياناتك. في جدول، الوكيل يقرأ سجلات شركتك ويكتب مسوّدةً في نظامك — ثم يقف حتى يعتمدها إنسان.

كيف يعمل

من طلبك إلى قيدٍ معتمَد — بأربع خطوات

الفارق كلُّه في الخطوة الثالثة: ما يخرج من الوكيل مسوّدةٌ لا تغيير.

  1. 01

    تطلب بلغتك أنت

    «اكتب عرض سعر لشركة السردال بأسعار الشهر الماضي.» بلا نموذجٍ ولا أداةِ تقارير — عربيًّا أو إنجليزيًّا.

  2. 02

    الوكيل يقرأ بياناتك

    يعمل على سجلات شركتك أنت — عملاؤك وأسعارك وتاريخك. لا الإنترنت العام، ولا بيانات شركةٍ أخرى أبدًا.

  3. 03

    يكتب مسوّدة لا تغييرًا

    تهبط النتيجة في صندوق المسوّدات بفارقٍ حقلًا حقلًا — قبل ← بعد. ولم يحدث شيءٌ لدفاترك بعد.

  4. 04

    إنسانٌ يعتمد

    تقرؤها وتعدّلها وتعتمدها أو ترفضها. عندئذٍ فقط تُنفَّذ — والمستند المختوم يحمل سجلَّ من صاغه ومن اعتمده.

لا يُنفَّذ شيءٌ في دفاترك دون أن يضغط إنسانٌ «اعتماد».

ماذا يفعل

عملٌ حقيقيٌّ ينجزه، لا أسئلةٌ يجيب عنها

هذه قدراتٌ مبنيّة ومختبَرة في نواة جدول الجديدة، وتُسلَّم اليوم ضمن تنفيذٍ مخصّص على خادمك. لسنا نعدك بها في المستقبل، ولسنا ندّعي أنها تصل تلقائيًا إلى كل اشتراكٍ سحابي قائم — نُريك إياها تعمل في عرضٍ حيّ قبل أن تدفع ريالًا.

عروض الأسعار والعقود

تُصاغ من قائمة أصنافك وتاريخ عميلك، وتُطبَع بقالبك أنت — ثم تُختَم ملفًا موقَّعًا ترسله كما هو.

التقاط المستندات

صوِّر فاتورة المورّد؛ تُستخرج البيانات ويُجهَّز القيد لمراجعتك — فأنت تراجع لا تُدخِل.

إجابات من أرقامك

«ما الأكثر مبيعًا الشهر الماضي؟» «أيُّ العملاء متأخّر؟» تُسأل بالعربية وتُجاب من دفترك — والأرقام محسوبةٌ لا مُخمَّنة.

وكلاء يعرفون مجالك

وكيلٌ قانونيٌّ لمكتب المحاماة، وتسويقيٌّ للمتجر، ومقيِّمٌ يقرأ موقف الشركة نفسه. ولا ترى إلا ما يشمله ترخيصك.

عملٌ يجري وأنت نائم

مهامٌّ مجدولةٌ تنطلق بزمنٍ أو بمحفِّز، وتنجو من الانقطاع وتستأنف — بمحطّة اعتمادٍ بشريٍّ قبل أي أثر.

يتذكّر شركتك

طبقاتُ ذاكرةٍ تحفظ سياقك عبر الجلسات — مصطلحاتك وعاداتك وقراراتك الأخيرة. لا محادثةٌ تبدأ من الصفر كلَّ صباح.

الحدود

لماذا يقبل قسمُ الحسابات هذا أصلًا؟

الثقة لا تُطلَب، تُبنى بحدودٍ معلَنة. هذه حدودنا.

الأرقام تُحسب بالكود

النموذج يصوغ النصّ ويقترح البنود. أما المبالغ والضريبة والخصم والإجمالي فتحسبها المنصّة — فلا يخرج عرضُ سعرٍ برقمٍ مُتخيَّل.

لا شيء يُنفَّذ بلا إنسان

كلُّ كتابةٍ مقترحة — قيدٌ أو عرضٌ أو عقدٌ أو تعديلُ بيانات — تُفحَص عند وضعها في الطابور وتُفحَص ثانيةً عند تنفيذها. فلا تمرّ مسوّدةٌ قديمة.

حرّاسٌ قبل أن ينفق شيئًا

فحصُ حقن التعليمات، وتسييجُ المحتوى غير الموثوق، والتحقّق من استناد الجواب إلى مصدره، وحجبُ البيانات الشخصية — ومفتاحُ إيقافٍ عام.

بياناتك تبقى لك

الوكيل محصورٌ بشركتك ولا يصل إلى شيءٍ خارجها. وفي النشر المخصّص يمكن تشغيلُه بالكامل على عتادٍ تتحكّم به أنت.

جرّبه على بياناتك أنت

نعرض عليك طبقة الذكاء الاصطناعي كاملةً على بياناتك أنت، ثم نُصدر عرض سعرٍ مبنيًّا على ما تحتاجه فعلًا.

  • عرضٌ حيّ على بياناتك
  • عربي وإنجليزي
  • عرض سعر مفصّل